سعاد الحكيم
606
المعجم الصوفي
« . . . ان الأعيان الثابتة في العلم [ راجع عين ثابتة ] من حيث الباطن أسماؤه تعالى ، والموجودات الخارجية مظاهرها » . ( ص 11 ) . « ان الأسماء الإلهية صور معقولة في علمه تعالى . . . وتلك الصور العلمية من حيث إنها عين الذات المتجلية بتعين خاص ونسبة معينة هي المسماة : بالأعيان الثابتة » ( ص 12 ) . - - - - - ( 15 ) يراجع بهذا الشأن : - الفصوص ج 1 ص 79 فقرة 9 مع شرح عفيفي حيث يقول : « وإذا كانت الموجودات معتبرة صورا للذات الواحدة ، كما هي صور للأسماء الإلهية ، أمكننا ان نقول إنها هي الذات . . . اي انها هي هو بمعنى انها مجال أو مظاهر لوجوده ، لا بمعنى ان اي مجلى منها هو الذات اطلاقا كما قال المسيحيون في المسيح ، وفي الوقت نفسه لا معنى لقولنا ان اي مجلى من المجالي هو غير الذات لأنه لا يوجد غير . . » ( ج 2 / ص 55 ) . - الفتوحات ج 2 ص 641 : « ثم لتعلم انك [ الانسان ] من جملة أسمائه بل من اكملها . . . » - الفصوص ج 2 ص ص 249 - 250 . - كتاب وسائل السائل ص 31 نشر 1973 ، حيث يرى ابن عربي « ان الأشياء لا تحجب عن اللّه تعالى بل كلها طرق موصلة اليه سبحانه دالة عليه » . - كتاب حقيقة اليقين . عبد الكريم الجيلي ص 5 ، حيث جذبته حضرة العين من الأين : « واعلم أنه لا فرق بيننا [ بين الفقير المجذوب إلى حضرة العين ، والعين ] الا في الألقاب . . . » وقارن ذلك بكلام ابن عربي في رسالة الاتحاد الكوني ص ص 142 أ - 142 ب . - كتاب « اعجاز البيان » للقونوي ص 195 : « كل فرد من افراد العالم علامة ودليل على امر خاص مثله ، فمن حيث وجوده المتعين هو علامة على نسبة من نسب الألوهية المسماة أسماء ، الذي هذا الشيء الدال مظهر له . . . » وص 103 : « فكل موجود فحكمه مع الأسماء ، حكمها مع المسمى . . . » - مطلع خصوص الكلم للقيصري ص 17 وما بعد : « إذ بكل فرد من افراد العالم يعلم اسم من الأسماء الإلهية لأنه مظهر خاص منها . . . » ( 16 ) « أليس ذلك الوجود الا مظهر تلك الأسماء ومجاليها ؟ بل أليس الكون كما يقول ابن عربي سوى الأسماء التي أطلقها اللّه على نفسه ؟ . . . » ( عفيفي الفصوص 2 / 6 ) . - راجع فصوص الحكم ج 1 ص ص 6 - 7 مع شرح عفيفي لمطلع الفص الأول . ( 17 ) انظر « اسراء » ( 18 ) راجع « عبد » ( 19 ) الموضوع نفسه في الفتوحات ج 4 ص 13 حيث يزيد ابن عربي على أن الأسماء جميعها حتى أسماء الكون هي أسماء الهية ، بان صفات العبد كذلك هي للّه حقيقة ، وقبل العبد النعت بها تأدبا . . - - - - -